selected feature news

"متطوعون بيئيون من البنك العربي في محمية الازرق"

عمان-الرأي- قام موظفو البنك العربي بزيارة محمية الأزرق المائية في نهاية شهر شباط و بداية شهراذار سعياً للتعرف على المحمية، وللاطلاع على الجهود التي تبذلها الجمعية في حماية الطبيعة والتنوع الحيوي و للمشاركة كمتطوعين في العمل البيئي .
محمية الازرق المائية والتي تقع على بعد 120 كم شرق عمان، تعد من المحميات المائية الفريدة في منطقة الصحراء البازلتية الجافة لاحتوائها على موائل مهمة للطيور تتمثل في البرك والمناطق التي ينمو فيها القصيب، ويعتبر علماء الطيور منطقة الأزرق محطة استراحة مهمة للطيور في مسار هجرتها بين إفريقيا و أوروبا.
جاءت مشاركة البنك العربي مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة رغبة منهم لحماية الموائل الطبيعية للطيور المهاجرة واستدامة المرافق البيئية السياحية. في 19 شباط و5 اذار 2010، بادر موظفوا البنك بالتطوع لإعادة إعمار المنطقة تحت إشراف الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث أمضوا اليومين في إعادة طلاء الجسر والممرات أمام الزوار، وزراعة الأشجار، وتنظيف قنوات المياه، وتقطيع الأغصان لمنع تغطيتها لاسطح الواحات المائية . وقد كرّس البنك عدداً من الزيارات التي ستستمر لعدة شهور قادمة، للتأكد من صيانة وإعادة تأهيل المحمية بشكل كامل. وصرحت نائبة الرئيس التنفيذي دينا شومان «إن حماية البيئة أحد الأمور التي يوليها البنك العربي اهتماماً خاصاً؛ فنحن ملتزمون برعاية بيئة مجتمعنا وإن هذا الجانب من برنامج (معاً) يسمح لموظفينا بالمشاركة بشكل مباشر في الحفاظ على محمية الأزرق المائية.»
و أضافت إن برنامج (معاً) لا ينحصر في موظفينا فحسب، بل يمكن لعملائنا أيضاً المشاركة والتبرع عبر قنواتنا المصرفية ومن خلال بطاقة معاً البلاتينية الائتمانية لخمس مؤسسات غير ربحية مثل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومساعدتها في مساعيها الهادفة لتنمية المجتمع بشكل عام.»
وقال المديرالعام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد ، اننا نأمل ان تكون هذه خطوة تليها خطوت أخرى، لاننا في الجمعية نؤمن بأن حماية الطبيعة والبيئة تحتاج لتظافر كافة الجهود، كذلك نرجو ان يتحول هذا التعاون الى شراكة مستمرة للنهوض بهذا العبء الكبير، وأن يشكل هذا التعاون حافزاُ لمؤسسات أخرى لتحذو حذو البنك العربي.

متطوعون بيئيون من البنك العربي في محمية الازرق