selected business news

"هبوط معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط"

بقلم أريبيان بزنس- رويت في يوم الخميس, 11 فبراير 2010

هبطت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم الأحد مقتدية بانخفاض الأسهم العالمية وأسعار النفط نهاية الأسبوع الماضي في غياب محفزات إقليمية.

ومني مؤشر البورصة المصرية بأفدح الخسائر وتراجع 2.2 في المئة. وتكبدت بورصات مصر وأبوظبي وقطر أكبر خسائر في أسبوعين حيث دفعت معنويات سلبية المستثمرين لجني الأرباح من الارتفاع في الآونة الأخيرة. وأقبل المضاربون على شراء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) مما دفع مؤشر سوق الكويت للصعود في حين زاد مؤشر سوق البحرين وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية دون تغير يذكر.

وقال شاكيل سروار رئيس إدارة الأصول ببنك سيكو الاستثماري "النتائج أعلنت ولا توجد عوامل لدفع السوق إلى الارتفاع على المدى القصير ولهذا فمن المرجح أن تواصل الأسواق الإقليمية الاسترشاد بالأسواق العالمية وأسعار النفط."
تتمة المقالة في الأسفل

وأضاف "تبدو التقييمات جيدة على المدى المتوسط إلى الطويل."

وهبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع يوم الجمعة تحت ضغط القلق حول الأوضاع المالية لبعض اقتصادات منطقة اليورو. ودفعت معنويات مماثلة الأسهم العالمية نحو التراجع.

وقال علي خان العضو المنتدب ورئيس قسم الوساطة المالية لدى أرقام كابيتال " جرى تداول النفط في نطاق بين 70 و80 دولارا منذ الربع الثالث من العام الماضي وهو الآن عند الحد الأدنى من هذا النطاق."

ويقول محللون إن أي تراجع دون هذا الحاجز الذي له أهمية معنوية من شأنه أن يؤثر على أسهم الشركات في المنطقة خاصة في قطاع البتروكيماويات.

وانخفض مؤشر سوق دبي اثنين في المئة مع هبوط سهمي بنك الامارات دبي الوطني وإعمار العقارية 2.8 و3.3 في المئة على الترتيب. وهوي سهم بنك الاستثمار شعاع كابيتال 7.5 في المئة بعد أن مني بخسائر فصلية.

وقال خان "دبي تتفاعل بصورة أكبر في الاتجاهين وهذا سبب وجود حركة في دبي أكبر مما في أبوظبي."

وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 في المئة.

وقال محمد ياسين الرئيس التنفيذي لشعاع للأوراق المالية إنه لا يعتقد أن في الاسواق سببا يتعلق بالعوامل الاساسية المحلية يبرر الاقبال على البيع دون تمييز مضيفا أن ذلك يرجع لارتباط المعنويات بالاسواق الأمريكية بالاضافة إلى هيمنة المضاربين على السوق.

وتابع "إلى أن تجد سيولة أطول أمدا طريقها لسوق أسهمنا ستظل أسواقنا رهينة لدى المضاربين."

وانخفض سهم صناعات قطر المتأثر بأسعار النفط 2.7 في المئة في حين هبط سهما البنك التجاري القطري وبروة العقارية 3.4 و1.8 في المئة على الترتيب.

وقال سروار "القطاع العقاري في قطر متخم بالمعروض وخاصة من العقارات التجارية والأسعار مرتفعة مقارنة مع باقي المنطقة.

"تعتمد بعض المشروعات بشدة على القروض والناس يتساءلون بشأن ما إذا كان إنجازها ممكنا في المناخ الحالي.

"البنوك متعرضة بكثافة للسوق العقارية. القطاع العقاري هو العامل الرئيسي الذي يدفع السوق القطرية للتراجع رغم معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة في البلاد."

وهبط مؤشر بورصة قطر هذا العام وصعد واحدا في المئة في 2009 وبالمقارنة ارتفع المؤشر السعودي 27 في المئة. ومن المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي في قطر 16.1 في المئة.

وصعد سهم زين 5.7 في المئة إلى 930 فلسا مما ساعد مؤشر سوق الكويت على الارتفاع لليوم الرابع.

وقال عيسى الحساوي المتعامل لدى شركة نور للاستثمار المالي في الكويت "الأمر كله يتعلق بزين - بعض المستثمرين رأوا أن هذا السعر رخيص لكنها المضاربة.

"سهم زين يقود السوق وأعتقد أن أداء السوق سيكون جيدا هذا الأسبوع إذا استمر سهم زين فوق مستوى 900 فلس."

هبوط معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط